ابن بدووو
01-06-2007, 07:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذي أول مشاركة لي في المنتدى وفي هذاء القسم تحديداً وأتمنى أن تستفيدوا وتفيدوا منها فهذه العباراة تكون لها فايده بأذن الله .
ترك الصلاة
تارك الصلاة يعتبر <تاركا للصلاة> ولو ترك صلاة واحدة.
قال الله تعالى
* (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا إلا من تاب وآمن وعمل صالحا)
* (ما سلككم في سقر؟قالوا: لم نكن من المصلين)
* (فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى ثم ذهب إلى أهله يتمطى أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى أيحسب الإنسان أن يترك سدى)
يا تارك الصلاة:لماذا تركت الإسلام؟
فأنت لم تعد مسلما،بل أصبحت مرتدا كافرا بنصوص القرآن الكريم السابقة،والسنة الصحيحة،وأقوال الصحابة رضي الله عنهم
قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- عن الصلاة
* (بين العبد وبين الكفر والشرك ترك الصلاة)
* (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة،فمن تركها فقد كفر)
* (من لم يحافظ عليها لم تكن له نوراً،ولا نجاة، ولا برهاناً،وكان يوم القيامة مع قارون،وفرعون ،وهامان، وأبي بن خلف)
أقوال الصحابة –رصي الله عنهم- عن الصلاة
* قال التابعي عبدالله بن شقيق(كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يرون شيء من الأعمال تركه كفر غير الصلاة)
* قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه(لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة)
الأحكام الشرعية للمصر على ترك الصلاة
* حكمه: كافر مرتد،يستتاب من ولي الأمر فإن تاب وإلا قتله مرتداً.
* جنازته: لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يقبر في مقابر المسلمين. ولا يحل تقديمه للمصلين ليصلوا عليه.
* الدعاء له: لا يجوز الدعاء له بالرحمة والمغفرة بعد موته، لكن يجوز الدعاء له بالهداية فقط إن كان حياً.
* ميراثه وولايته:تركته لبيت المال، ولا يجوز أن يرث أحدا من المسلمين. ولا تجوز ولايته على مسلم من أبناء وإخوان وغيرهم.
* زواجه: لا يحل تزويجه من مسلمه،وإذا عقد له فإن العقد باطل ولا تحل له الزوجة،وإن كان تركه للصلاة بعد العقد فإن نكاحه ينفسخ.
* حاله في الدنيا: قال تعالى (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى).
* ذبيحته: إذا ذبح يحرم أكل ذبيحته،مع جواز أكل ذبيحة اليهودي والنصراني.
* دخوله الحرم:لا يجوز أن يمكن من دخول مكة ولا حدود حرمها.
* حكم صحبته:لا تجوز والواجب هجره والبعد عنه خاصة إذا كان في هذا توبته.
* مصيره في الآخرة: لا يدخل الجنة ومأواه النار خالداً مخلداً فيها، ويحشر مع فرعون وهامان.
* في الاحتضار: تضرب الملائكة وجهه ودبره، ويعذب العذاب الشديد ، ولهذا تسود وجوه بعضهم.
* في القبر: (يفتح له من النار، ويمهد له من فرش النار) -- (يقبض له ملك في يده مرزبة فيضربه ضربا فيصير ترابا...)
نسأل الله تعالى أن ييسر أمورنا ، وأن يحبب إلينا الصلاة ، وأن تكون قرة أعيوننا..اللهم آمين .
لكم تحياتي /
m3gol 10sany
ترك الصلاة
تارك الصلاة يعتبر <تاركا للصلاة> ولو ترك صلاة واحدة.
قال الله تعالى
* (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا إلا من تاب وآمن وعمل صالحا)
* (ما سلككم في سقر؟قالوا: لم نكن من المصلين)
* (فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى ثم ذهب إلى أهله يتمطى أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى أيحسب الإنسان أن يترك سدى)
يا تارك الصلاة:لماذا تركت الإسلام؟
فأنت لم تعد مسلما،بل أصبحت مرتدا كافرا بنصوص القرآن الكريم السابقة،والسنة الصحيحة،وأقوال الصحابة رضي الله عنهم
قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- عن الصلاة
* (بين العبد وبين الكفر والشرك ترك الصلاة)
* (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة،فمن تركها فقد كفر)
* (من لم يحافظ عليها لم تكن له نوراً،ولا نجاة، ولا برهاناً،وكان يوم القيامة مع قارون،وفرعون ،وهامان، وأبي بن خلف)
أقوال الصحابة –رصي الله عنهم- عن الصلاة
* قال التابعي عبدالله بن شقيق(كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يرون شيء من الأعمال تركه كفر غير الصلاة)
* قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه(لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة)
الأحكام الشرعية للمصر على ترك الصلاة
* حكمه: كافر مرتد،يستتاب من ولي الأمر فإن تاب وإلا قتله مرتداً.
* جنازته: لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يقبر في مقابر المسلمين. ولا يحل تقديمه للمصلين ليصلوا عليه.
* الدعاء له: لا يجوز الدعاء له بالرحمة والمغفرة بعد موته، لكن يجوز الدعاء له بالهداية فقط إن كان حياً.
* ميراثه وولايته:تركته لبيت المال، ولا يجوز أن يرث أحدا من المسلمين. ولا تجوز ولايته على مسلم من أبناء وإخوان وغيرهم.
* زواجه: لا يحل تزويجه من مسلمه،وإذا عقد له فإن العقد باطل ولا تحل له الزوجة،وإن كان تركه للصلاة بعد العقد فإن نكاحه ينفسخ.
* حاله في الدنيا: قال تعالى (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى).
* ذبيحته: إذا ذبح يحرم أكل ذبيحته،مع جواز أكل ذبيحة اليهودي والنصراني.
* دخوله الحرم:لا يجوز أن يمكن من دخول مكة ولا حدود حرمها.
* حكم صحبته:لا تجوز والواجب هجره والبعد عنه خاصة إذا كان في هذا توبته.
* مصيره في الآخرة: لا يدخل الجنة ومأواه النار خالداً مخلداً فيها، ويحشر مع فرعون وهامان.
* في الاحتضار: تضرب الملائكة وجهه ودبره، ويعذب العذاب الشديد ، ولهذا تسود وجوه بعضهم.
* في القبر: (يفتح له من النار، ويمهد له من فرش النار) -- (يقبض له ملك في يده مرزبة فيضربه ضربا فيصير ترابا...)
نسأل الله تعالى أن ييسر أمورنا ، وأن يحبب إلينا الصلاة ، وأن تكون قرة أعيوننا..اللهم آمين .
لكم تحياتي /
m3gol 10sany