•●..بـِـِنتۓ آلبَـَـدۈوو..●•
11-04-2006, 10:25 PM
أراك طروبا والها كالمتيم تطوف بأسلاف السجاف المخيم =
اصابك سهم ام بليت بنظرة فما هذه الا سجي تبرم
على شاطيء الوادي نظرت حمامة فقالت علي ياحسرتي وتندمي =
فإن كنت مشتاقا الى إيمن الحمى وتهوى بسكان الخيام فأنعم
اشير اليها بالبنان كأنما أشير الى البيت العتيق المعظم =
خذو بدمي منها فإني قتيلها فلا مقصدي الا تقوت وتنعمي
ولا تقتلوها إن ظفرتم لقتلها ولكن سلوها كيف حل لها دمي =
وقولو لها يامنية النفس انني قتيل الهوى والعشق لو كنت تعلم
ولا تحسبوا اني قتلت بصارم ولكن رمتني من رباها بأسهم =
مهذبة الالفاظ مكية الحشا حجازية العينين طائيه الفم
لها حكم لقمان وصورة يوسف ونغمات داؤد وعفة مريم =
أغار عليها من أبيها وأمها ومن خطوة المسواك ان دار في الفم
أغار على اعطافها من ثيابها إذا البستها فوق جسم منعم =
وأحسد اقداحا تقبل ثغرها إذا أوضعتها موضع المزج في الفم
فوالله لولا الله والخوف والرجا لعانقتها بين الحطيم وزمزم =
ولما تلاقينا وجدت بنانها مخضبة تحكي عصارة عنذم
فوسدتها زندي وقبلت ثغرها فكانت حلا قلبي ولو كنت محرم =
فقبلتها 99 قبلة مفرقة في الخد والكف والفم
وعيشك ماهذا خضاب عرفته فلاتك بالبهتان والسوء مسلم =
ولكنني لما وجدتك راحلا وقد كنت لي كفي وزندي ومعصمي
بكيت دما يوم النوى فمسحته بكفي فإحمرت بناني من دمي =
ولو قدمت كاها بكيت صبابة لكنت شفيت النفس قبل التندم
ولكن بكت قبلي فهيجني البكا بكاها فقلت الفضل للمتقدم =
بكيت على من زين الحسن وجهها وليس لها مثل بعرب وأعجم
أشارت برمش العين خيفة أهلها إشارة محزون ولم تتكلم =
فأيقنت أن الطرف قد قال مرحبا وأهلا وسهلا بالحبيب المتيم
الا فإسقني كاسات خمر وغني لي بذكر سليمى والرباب وزمزم =
وآخر قولي مثلما قلت أولا اراك طروبا والها كالمتيم
اصابك سهم ام بليت بنظرة فما هذه الا سجي تبرم
على شاطيء الوادي نظرت حمامة فقالت علي ياحسرتي وتندمي =
فإن كنت مشتاقا الى إيمن الحمى وتهوى بسكان الخيام فأنعم
اشير اليها بالبنان كأنما أشير الى البيت العتيق المعظم =
خذو بدمي منها فإني قتيلها فلا مقصدي الا تقوت وتنعمي
ولا تقتلوها إن ظفرتم لقتلها ولكن سلوها كيف حل لها دمي =
وقولو لها يامنية النفس انني قتيل الهوى والعشق لو كنت تعلم
ولا تحسبوا اني قتلت بصارم ولكن رمتني من رباها بأسهم =
مهذبة الالفاظ مكية الحشا حجازية العينين طائيه الفم
لها حكم لقمان وصورة يوسف ونغمات داؤد وعفة مريم =
أغار عليها من أبيها وأمها ومن خطوة المسواك ان دار في الفم
أغار على اعطافها من ثيابها إذا البستها فوق جسم منعم =
وأحسد اقداحا تقبل ثغرها إذا أوضعتها موضع المزج في الفم
فوالله لولا الله والخوف والرجا لعانقتها بين الحطيم وزمزم =
ولما تلاقينا وجدت بنانها مخضبة تحكي عصارة عنذم
فوسدتها زندي وقبلت ثغرها فكانت حلا قلبي ولو كنت محرم =
فقبلتها 99 قبلة مفرقة في الخد والكف والفم
وعيشك ماهذا خضاب عرفته فلاتك بالبهتان والسوء مسلم =
ولكنني لما وجدتك راحلا وقد كنت لي كفي وزندي ومعصمي
بكيت دما يوم النوى فمسحته بكفي فإحمرت بناني من دمي =
ولو قدمت كاها بكيت صبابة لكنت شفيت النفس قبل التندم
ولكن بكت قبلي فهيجني البكا بكاها فقلت الفضل للمتقدم =
بكيت على من زين الحسن وجهها وليس لها مثل بعرب وأعجم
أشارت برمش العين خيفة أهلها إشارة محزون ولم تتكلم =
فأيقنت أن الطرف قد قال مرحبا وأهلا وسهلا بالحبيب المتيم
الا فإسقني كاسات خمر وغني لي بذكر سليمى والرباب وزمزم =
وآخر قولي مثلما قلت أولا اراك طروبا والها كالمتيم