•●..بـِـِنتۓ آلبَـَـدۈوو..●•
08-19-2006, 11:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
[ همسة في آذانكم إخوتي الشباب ]
في عصر الحضارة والتقدم ..
اختلطت العادات وتداخلت التقاليد ببعضها ..
فلا ندري أهذه العاده شرقية أم غربيه ..
كنا بعاداتنا أسياد الكون ..
وملوك الامم ..
وجبابرة الدنيا ..
ثم مالذي حدث ..
تقهقرت قوتنا تحت بطش المجرمين ..
وانحدر جبروتنا إلى ما تحت الأقدام ..
فبعد أن كنا ملوكاً أصبحنا عبيداً ..
وبعد أن كنا أبطالاً أصبحنا جبناء نخشى من طيف زوالنا ..
وأصبح عبيدنا فيما مضى أسياداً ..
فحكموا الدينا وحكمونا معها ..
فلا بيدنا أن نعترض ولا بيدنا أن نغير من حالنا ..
جاءتنا عادات كانت فيما مضى عاراً ..
وتقاليد كانت فيما مضى ذلاً وهواناً لمن أخذ بها ..
حتى أصبحنا اليوم نرى من أخذ بتلك العادات والتقاليد وكأنه لم يفعل شيئاً ..
بل حتى إننا نطري ونمدح ما فعله ..
يالنا من جبناء ..
أو نخشى من كلمة الحق ..
أو نخاف من قولها في وجه كل من حاد عن الصواب ..
مالنا أصبحنا هكذا ..
أوَ عرف عن العرب الصمت والجبن ..
لا والله فلقد سادوا وأستأسدوا الدنيا بجبروتهم وقوتهم ..
فما لنا الآن أصبحنا ذليلين ..
ما إن تأتينا عادة غريبه إلا وهرولنا إليها كالتائه في صحراء ورأى سراب ماء ..
أصبح رجالنا كنسائنا وأصبحت نسائنا كرجالنا ..
فقد رجالنا ما يدل على رجولتهم ..
لا شخصية قويه ..
لا تحمل للمسؤليه ..
لا تقل اهتماماتهم عن المظهر والشكل ..
ليلفت انتباه أقرانه ..
وليغري فتيات بلده بمنظره الفريد ..
أو تظنون أنكم جذابون ..
بارتدائكم للملابس الضيقه ..
وحلقكم للحى حتى يشك المرء بجنس من أمامه ..
وإسبال بعضكم لثوبه ..
و .. و .. و ..
مهما قلت وعددت لن انتهي ..
أين أنتم يا رجال يا فخر الأمم ..
أين أنتم يا شباب العروبه ..
أفي المقاهي والملاهي ترتعون ..
أين الرجوله ..
أم أنه فقط في بطاقاتكم الشخصيه قد سجل بأنكم رجال أما غير ذلك فلا ..
قالوا هذا فلان ابن فلان يصلي إماماً في المسجد الفلاني ..
حفظه الله لأهله لا يحلق ذقنه ويقصر ثوبه وعليه سيما أهل الخير والصلاح ..
ثم قالوا هذا فلان ابن فلان ..
هداه الله وسخره لأهله شاب ضائع لا يعرف ديناً ولا منهجاً ..
يعبث مع أقرانه هنا وهناك ..
فبالله عليكم من أي الأصناف تودون أن تكونوا ..
والله إني لا أريد نقصاً لرجولتكم ..
ولا دحضاً لهممكم ..
فأنا أعرف رجالاً نشتريهم بأموال الدنيا ولا نبالي ..
وأمثالهم كثيرون ..
لكنني لست من يرى أحبته في الغي يرتعون ..
وأصمت كالجبناء ..
وكما يكون في الصمت حكمه ففي الصمت جبن وعار ..
أفيقوا بالله عليكم ..
أنظروا حالنا إلى أين وصل ..
استيقظوا من غفلتكم ..
لا تضيعوا دنياكم وآخرتكم باللهث خلف حطام الغرب ..
فلهم الدينا ولنا الآخره ..
وإن أردتم أن تبتسموا وتضحكوا ..
فلا بأس نحن لم نقل أغلق على نفسك في غار مظلم وأعبد الله ..
" فلا ضرر ولا ضرار "
البس ما شئت من الثياب ولكن لا ترتدي ما ينتقص من رجولتك ..
ابحث عن الجمال فالله جميل يحب الجمال ..
ولكن لا تسرف حتى تصل إلى الضلال ..
لا تحلق ذقنك فهو مصدر رجولتك ..
وقوتك وجبروتك ..
يفسح لك الأكابر في مجالسهم ..
ويحترمك الكبير والصغير ..
ويهابك عدوك ..
خالف اعدائك بارخاءك للحيتك ..
فلقد قال صلى الله عليه وسلم " اعفوا اللحى وجزوا الشوارب ولا تشبهوا باليهود والنصارى "
وقال أيضاً " من تشبه بقوم فهو منهم "
وقال " ليس منا من تشبه بغيرنا لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى "
قال شيخ الإسلام ابن تيميه :
ومخالفة المشركين أمرمقصود للشارع والتشبه في الظاهر "تورث" مودة ومحبه وموالاة في الباطن ..
كما أن محبة الباطن "تورث" التشبه في الظاهر ..
وهذا الأمر يشهد به الحس والتجربه ..
ومشابهتهم فيما ليس من شرعنا يبلغ " التحريم " في بعضه إلى أن يبلغ " الكبـــــــائر " ..
وقد يصير " كفــــراً " بحسب الأدلة الشرعيه ..
وقد دل الكتاب والسنه والإجماع على الأمر بمخالفة الكفار والنهي عن مشابهتهم في الجمله ..
وما كان مظنة لفساد خفي غير منضبط علق الحكم به ودار التحريم عليه ..
فمشابهتهم في الظاهر سبب لمشابهتهم في الأخلاق والأفعال المذمومه بل في نفس الإعتقادات ..
وتأثير ذلك لا ينضبط ونفس الفساد الحاصل من المشابهه قد لا يظهر وقد يتعســـر أو يتعـــذر زواله ..
وكل ما كان سبباً إلى الفســـــــــــــاد فالشــــــــــــارع يحــــــــــرمه .. اهـ .
ولقد روي عن ابن عمر: من تشبه بهم حتى يموت حشـــر معهم ..
فبادر أخي بالله عليك ..
بادر إلى ترك تلك المحرمات التي تؤدي بك إلى مالا تحمد عقباه ..
حتى تكون أنت الخاسر الوحيد ولن تستفيد ..
إنها والله لمتعة زائله ..
فجرب طعم العباده ..
جرب مذاقها ..
لترى الدنيا بألوانها المشرقه ..
ترى الوجود يبتسم لك ..
ليس لشئ سوى أنك تركت منكراً واتبعت أمراً ..
إن الطاعة لسهلة لو وجدت الهمه ..
ووجود الهمة سهل لو وجد الذكاء ..
فالغبي وحده من يدفن همته تحت الأوحال ..
بادِر قبل أن تُبَادَر ..
وكن ممن يقولون إذا سمعوا معروفاً ..
(( سمعنـــــــا وأطعنـــــــــا ))
ولا تقل ..
(( سمعنـــــــا وعصينــــــا ))
حفظ الله شباب المسلمين أجمعين من كل شرٍ وخديعه ..
وهداهم للخير والصواب ..
وحفظ الله شباب الجزيرة العربيه والأمة العربيه والإسلاميه في كل اقطار الدنيا ..
ولا سلط الله عليهم من يعينهم ويدفعهم إلى الشر والفساد ..
وجعل كل من يفكر بأن يغوي شبابنا في أسفل سافلين ..
وأشغله بنفسه وجعل كيده في نحره وتدبيره تدميره ..
وكل ما يهم بفعله وبالاً عليه في الدنيا والآخره ..
[ فشبابنا قطعة من أرواحنا .. لا نبيعهم برخص التراب ]
" كلام أرجو منه أن يلامس أوتار قلوبكم الطاهره ..
عله يبلغ منتهى أربي ..
وأجد منكم من يستمعون القول فيتبعون أحسنه ..
فوالله إني لم أكتب ما كتبت إلا من أجلكم وخوفي عليكم ..
من نار تلظى لا يصلاها إلا الأشقى "
حفظ الله الجميع وسدد على الخير خطاهم ...
[ همسة في آذانكم إخوتي الشباب ]
في عصر الحضارة والتقدم ..
اختلطت العادات وتداخلت التقاليد ببعضها ..
فلا ندري أهذه العاده شرقية أم غربيه ..
كنا بعاداتنا أسياد الكون ..
وملوك الامم ..
وجبابرة الدنيا ..
ثم مالذي حدث ..
تقهقرت قوتنا تحت بطش المجرمين ..
وانحدر جبروتنا إلى ما تحت الأقدام ..
فبعد أن كنا ملوكاً أصبحنا عبيداً ..
وبعد أن كنا أبطالاً أصبحنا جبناء نخشى من طيف زوالنا ..
وأصبح عبيدنا فيما مضى أسياداً ..
فحكموا الدينا وحكمونا معها ..
فلا بيدنا أن نعترض ولا بيدنا أن نغير من حالنا ..
جاءتنا عادات كانت فيما مضى عاراً ..
وتقاليد كانت فيما مضى ذلاً وهواناً لمن أخذ بها ..
حتى أصبحنا اليوم نرى من أخذ بتلك العادات والتقاليد وكأنه لم يفعل شيئاً ..
بل حتى إننا نطري ونمدح ما فعله ..
يالنا من جبناء ..
أو نخشى من كلمة الحق ..
أو نخاف من قولها في وجه كل من حاد عن الصواب ..
مالنا أصبحنا هكذا ..
أوَ عرف عن العرب الصمت والجبن ..
لا والله فلقد سادوا وأستأسدوا الدنيا بجبروتهم وقوتهم ..
فما لنا الآن أصبحنا ذليلين ..
ما إن تأتينا عادة غريبه إلا وهرولنا إليها كالتائه في صحراء ورأى سراب ماء ..
أصبح رجالنا كنسائنا وأصبحت نسائنا كرجالنا ..
فقد رجالنا ما يدل على رجولتهم ..
لا شخصية قويه ..
لا تحمل للمسؤليه ..
لا تقل اهتماماتهم عن المظهر والشكل ..
ليلفت انتباه أقرانه ..
وليغري فتيات بلده بمنظره الفريد ..
أو تظنون أنكم جذابون ..
بارتدائكم للملابس الضيقه ..
وحلقكم للحى حتى يشك المرء بجنس من أمامه ..
وإسبال بعضكم لثوبه ..
و .. و .. و ..
مهما قلت وعددت لن انتهي ..
أين أنتم يا رجال يا فخر الأمم ..
أين أنتم يا شباب العروبه ..
أفي المقاهي والملاهي ترتعون ..
أين الرجوله ..
أم أنه فقط في بطاقاتكم الشخصيه قد سجل بأنكم رجال أما غير ذلك فلا ..
قالوا هذا فلان ابن فلان يصلي إماماً في المسجد الفلاني ..
حفظه الله لأهله لا يحلق ذقنه ويقصر ثوبه وعليه سيما أهل الخير والصلاح ..
ثم قالوا هذا فلان ابن فلان ..
هداه الله وسخره لأهله شاب ضائع لا يعرف ديناً ولا منهجاً ..
يعبث مع أقرانه هنا وهناك ..
فبالله عليكم من أي الأصناف تودون أن تكونوا ..
والله إني لا أريد نقصاً لرجولتكم ..
ولا دحضاً لهممكم ..
فأنا أعرف رجالاً نشتريهم بأموال الدنيا ولا نبالي ..
وأمثالهم كثيرون ..
لكنني لست من يرى أحبته في الغي يرتعون ..
وأصمت كالجبناء ..
وكما يكون في الصمت حكمه ففي الصمت جبن وعار ..
أفيقوا بالله عليكم ..
أنظروا حالنا إلى أين وصل ..
استيقظوا من غفلتكم ..
لا تضيعوا دنياكم وآخرتكم باللهث خلف حطام الغرب ..
فلهم الدينا ولنا الآخره ..
وإن أردتم أن تبتسموا وتضحكوا ..
فلا بأس نحن لم نقل أغلق على نفسك في غار مظلم وأعبد الله ..
" فلا ضرر ولا ضرار "
البس ما شئت من الثياب ولكن لا ترتدي ما ينتقص من رجولتك ..
ابحث عن الجمال فالله جميل يحب الجمال ..
ولكن لا تسرف حتى تصل إلى الضلال ..
لا تحلق ذقنك فهو مصدر رجولتك ..
وقوتك وجبروتك ..
يفسح لك الأكابر في مجالسهم ..
ويحترمك الكبير والصغير ..
ويهابك عدوك ..
خالف اعدائك بارخاءك للحيتك ..
فلقد قال صلى الله عليه وسلم " اعفوا اللحى وجزوا الشوارب ولا تشبهوا باليهود والنصارى "
وقال أيضاً " من تشبه بقوم فهو منهم "
وقال " ليس منا من تشبه بغيرنا لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى "
قال شيخ الإسلام ابن تيميه :
ومخالفة المشركين أمرمقصود للشارع والتشبه في الظاهر "تورث" مودة ومحبه وموالاة في الباطن ..
كما أن محبة الباطن "تورث" التشبه في الظاهر ..
وهذا الأمر يشهد به الحس والتجربه ..
ومشابهتهم فيما ليس من شرعنا يبلغ " التحريم " في بعضه إلى أن يبلغ " الكبـــــــائر " ..
وقد يصير " كفــــراً " بحسب الأدلة الشرعيه ..
وقد دل الكتاب والسنه والإجماع على الأمر بمخالفة الكفار والنهي عن مشابهتهم في الجمله ..
وما كان مظنة لفساد خفي غير منضبط علق الحكم به ودار التحريم عليه ..
فمشابهتهم في الظاهر سبب لمشابهتهم في الأخلاق والأفعال المذمومه بل في نفس الإعتقادات ..
وتأثير ذلك لا ينضبط ونفس الفساد الحاصل من المشابهه قد لا يظهر وقد يتعســـر أو يتعـــذر زواله ..
وكل ما كان سبباً إلى الفســـــــــــــاد فالشــــــــــــارع يحــــــــــرمه .. اهـ .
ولقد روي عن ابن عمر: من تشبه بهم حتى يموت حشـــر معهم ..
فبادر أخي بالله عليك ..
بادر إلى ترك تلك المحرمات التي تؤدي بك إلى مالا تحمد عقباه ..
حتى تكون أنت الخاسر الوحيد ولن تستفيد ..
إنها والله لمتعة زائله ..
فجرب طعم العباده ..
جرب مذاقها ..
لترى الدنيا بألوانها المشرقه ..
ترى الوجود يبتسم لك ..
ليس لشئ سوى أنك تركت منكراً واتبعت أمراً ..
إن الطاعة لسهلة لو وجدت الهمه ..
ووجود الهمة سهل لو وجد الذكاء ..
فالغبي وحده من يدفن همته تحت الأوحال ..
بادِر قبل أن تُبَادَر ..
وكن ممن يقولون إذا سمعوا معروفاً ..
(( سمعنـــــــا وأطعنـــــــــا ))
ولا تقل ..
(( سمعنـــــــا وعصينــــــا ))
حفظ الله شباب المسلمين أجمعين من كل شرٍ وخديعه ..
وهداهم للخير والصواب ..
وحفظ الله شباب الجزيرة العربيه والأمة العربيه والإسلاميه في كل اقطار الدنيا ..
ولا سلط الله عليهم من يعينهم ويدفعهم إلى الشر والفساد ..
وجعل كل من يفكر بأن يغوي شبابنا في أسفل سافلين ..
وأشغله بنفسه وجعل كيده في نحره وتدبيره تدميره ..
وكل ما يهم بفعله وبالاً عليه في الدنيا والآخره ..
[ فشبابنا قطعة من أرواحنا .. لا نبيعهم برخص التراب ]
" كلام أرجو منه أن يلامس أوتار قلوبكم الطاهره ..
عله يبلغ منتهى أربي ..
وأجد منكم من يستمعون القول فيتبعون أحسنه ..
فوالله إني لم أكتب ما كتبت إلا من أجلكم وخوفي عليكم ..
من نار تلظى لا يصلاها إلا الأشقى "
حفظ الله الجميع وسدد على الخير خطاهم ...