•●..بـِـِنتۓ آلبَـَـدۈوو..●•
09-28-2006, 09:26 PM
كثرت في الآونة الأخيرة الخطابات والرسومات والشعارات المحاربة للإسلام في كل بقعة من بقاع الأرض ..
من رسومات مسيئة بالرسول .. إلى اتهامات للمسلمين ( عامة إلا من رحم بوش ) بالإرهاب .. وآخرها خطاب البابا منذ يومين ..
لنتكلم بحوار العقل بعيداً عن الشتم والسب واللعن ..رداً عليه لما أتى به ..
اتهم البابا الإسلام بأنه دين غير منطقي وبعيد عن العقل ولم يأتي إلا بما هو مسيء بما معناه أن قرآننا لم يكن إلا من خطوط يد بشرية عبثت به وكتبت به ما تشاء بعيداً عن العقل والمنطق ..
لنتجه قليلاً لنرى أينا البعيد عن العقل والمنطق ولنرى أي من كتبنا التي وضعت بين الأيادي هي الكتب الصحيحة والتي هي من كلام الله سبحانه وتعالى عما يصفون ..
أولاً : بعض ما ورد في كتب " البابا " ولنرى التناقض الواضح فيها .
سفر الملوك الثاني ( 26:8) " وكان أخزيا ابن اثنتين وعشرين سنةً إذا ملك ، وملك سنة واحدة .... "
أخبار الأيام الثاني ( 2:22) " وكان أخزيا ابن اثنتين وأربعين سنةً حين ملك ، وملك سنةً واحدة ... "
تعليق الفرق 20 سنة فقط ..
سفر الملوك الأول (14:24) وكان لسليمان سبعون ألفاً يحملون الأحمال وثمانون ألفاً يقطعون في الجبل وعدد ضباط سليمان الذين كانوا على العمل فكان ثلاثة آلاف وثلاثمئة مسلطين على القوم الذين كانوا يعملون العمل "
سفر أخبار الأيام الثاني ( 2:2) " وعدّ سليمان سبعين ألف رجل حمّال ، وثمانين ألفاً قطّاعاً في الجبل ، وثلاثة آلاف وستمئة منظرين عليهم ... "
تعليق : الفرق ثلاثمئة جندي فقط ..
سفر الملوك الثاني ( 14:24) عدد المسبيين إلى بابل " عشرة آلاف مسبي "
سفر أرميا (52: 28←31 ) عددهم " فجميع النفوس أربعة آلاف وستمئة "
الفرق : خمسة آلاف و400 مسبي فقط ..
لوقا ( 23: 39←43) المصلوبان مع المسيح واحد يعيره والآخر يدافع عنه "
متّى (27: 39←43) المصلوبان مع المسيح الاثنان يعيرانه .
لا تعليق ...
هذا بعض ما أتى في كتاب ذلك الذي افترى على الإسلام والمسلمين (وما زال هناك الكثير عندي لا وقت لذكره ) .. والذي اتهمهم بالبعد عن العقل والمنطقية واتهم كتابهم بأنه من كتابة إنسان فبعد ما وضعناه هنا تراه هل يعلم أي كتاب هو كتابه ومن الذي كتبه ؟؟؟
ليبحث في القرآن ملياً هل ستراه سيجد هذا التناقض الفظيع الذي حاش لله سبحانه وتعالى أن يضل وينسى لأنه الله الذي خلق الأرض والسموات والأقمار وأحسن كل شيءٍ خلقه ونظمه ووضع له القواعد ليسير عليها فترى الشمس في مكانٍ لو ابتعدت عنه ميلاً لتجمدت الأرض ومن فيها ولو اقتربت ميلاً لاحترقت الأرض ومن فيها ؟؟
سبحانك ربي عما يصفون ...
ثانياً : يقول البابا : "وقال البابا إنّ العقيدة المسيحية تقوم على المنطق لكن العقيدة بالإسلام تقوم علىأساس أن إرادة الله لا تخضع لمحاكمة العقل أو المنطق. كما انتقد "الجهاد واعتناق الدين مرورا بالعنف" بلغة مبطنة. "
نعم .. صدق في هذا فنحن مأمورون بالطاعة العمياء لله سبحانه من بعد أن رأينا عظمته في الأرض والسماء وما بينهما .. ولكنه يعود أيضاً إلى العقل والمنطق ، فالله أمرنا أن نرى إن كان هناك كلاماً اصدق من كلام الله ، وأن يكون هناك ديناً أصدق من دينه .. فقال سبحانه وتعالى في سورة الملك :" الذي خلق سبع سمواتٍ طباقاً ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور* ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئاً وهو حسير "
معناه أن يا ابن آدم ابحث عن الكفر .. وإن رأيت الكفر أصدق من ديني فاتبعه .. وإن كنت قد بحثت في المرة الأولى وأنت خائف فابحث كرتين أخريتين بكل قوة وعزم وإصرار ولكن لا جدوى يا ابن آدم سينقلب إليك بصرك خاسئاً فلن تجد ما هو أصدق من كتابي هذا .. القرآن ..
فلنعد مع البابا قليلاً إلى الوراء .. إلى الحكم الكنسيّ في العصور الوسطى لنرى أينا الذي كان متشبثاً بكلامه وآرائه وأي معارضة لهم تعتبر كفراً .. فكم من العلماء في عصورهم سُجِنت وعذبت وسحبت منهم الكنسية مسيحيتهم أي أنهم في النار .. فهذا عالم قال أن الأرض كروية وأنها تدور حول الشمس فحلّ عليه غضب الكنيسة .. وهذا اخترع تلسكوباً لمراقبة النجوم فاتهموه بالزندقة وبالإعتداء على ملكوت الله ومراقبته .. وغيرهم الكثير من العلماء ..
أين البابا من هذا التاريخ ؟؟؟!!!
ثم من قوانينهم أيضاً .. أن البابا صاحب قداسة .. أي أن كلامه لا يرد ولا يعصى ومن يعترض على كلامه فهو فاسق كافر ..
أفوجب علينا أن نقدّم الطاعة العمياء للبشر وأن نمنعها عن رب البشر ؟؟؟؟
ثالثاً: " وقد اقتبس بنديكتوس الـ16 مقتطفا من كتاب إمبراطور بيزنطي يقول فيه إن محمد (عليه الصلاة والسلام) لم يأت إلا بما هو سيئ وغير إنساني كأمره بنشر الإسلام بحد السيف. "
حكم الإسلام 1400 عاماً ولم يتجاوز عدد قتلى الحروب فيه المليونين قتيل
وحكمت أميركا ببطشها وجبروتها 200 عاماً او أقل أو ما يشابه ذلك وتقول الإحصاءات الرسمية ( أي الإحصاءات المتناقصة الغير صادقة ) أن عدد قتلاهم قد تجاوز ال 12 مليون قتيل وفي الحصار على العراق مليون طفل فأيهما الذي ينتشر بحد السيف ؟؟!!!
أكتفي بهذا الرد على الذين ينعتون الإسلام بالإرهاب وهم أهل الإرهاب في الأرض.. وما زلنا نرى منذ ايام .. وكل يوم .. وحتى اليوم .. التلفزيونات والإذاعات والجرائد والصحف والمجلات وكل وسائل الإعلام تتحدث عن كارثة 11 أيلول البشرية .. أولئك المساكين الذين قضوا في هجوم إرهابي مسلم .. وأما المليون طفل الذين قتلوا في العراق فأولئك ضحايا الحرية والديمقراطية الأميركية ولا تجد من تحدث عنهم ولا بكلمة
من رسومات مسيئة بالرسول .. إلى اتهامات للمسلمين ( عامة إلا من رحم بوش ) بالإرهاب .. وآخرها خطاب البابا منذ يومين ..
لنتكلم بحوار العقل بعيداً عن الشتم والسب واللعن ..رداً عليه لما أتى به ..
اتهم البابا الإسلام بأنه دين غير منطقي وبعيد عن العقل ولم يأتي إلا بما هو مسيء بما معناه أن قرآننا لم يكن إلا من خطوط يد بشرية عبثت به وكتبت به ما تشاء بعيداً عن العقل والمنطق ..
لنتجه قليلاً لنرى أينا البعيد عن العقل والمنطق ولنرى أي من كتبنا التي وضعت بين الأيادي هي الكتب الصحيحة والتي هي من كلام الله سبحانه وتعالى عما يصفون ..
أولاً : بعض ما ورد في كتب " البابا " ولنرى التناقض الواضح فيها .
سفر الملوك الثاني ( 26:8) " وكان أخزيا ابن اثنتين وعشرين سنةً إذا ملك ، وملك سنة واحدة .... "
أخبار الأيام الثاني ( 2:22) " وكان أخزيا ابن اثنتين وأربعين سنةً حين ملك ، وملك سنةً واحدة ... "
تعليق الفرق 20 سنة فقط ..
سفر الملوك الأول (14:24) وكان لسليمان سبعون ألفاً يحملون الأحمال وثمانون ألفاً يقطعون في الجبل وعدد ضباط سليمان الذين كانوا على العمل فكان ثلاثة آلاف وثلاثمئة مسلطين على القوم الذين كانوا يعملون العمل "
سفر أخبار الأيام الثاني ( 2:2) " وعدّ سليمان سبعين ألف رجل حمّال ، وثمانين ألفاً قطّاعاً في الجبل ، وثلاثة آلاف وستمئة منظرين عليهم ... "
تعليق : الفرق ثلاثمئة جندي فقط ..
سفر الملوك الثاني ( 14:24) عدد المسبيين إلى بابل " عشرة آلاف مسبي "
سفر أرميا (52: 28←31 ) عددهم " فجميع النفوس أربعة آلاف وستمئة "
الفرق : خمسة آلاف و400 مسبي فقط ..
لوقا ( 23: 39←43) المصلوبان مع المسيح واحد يعيره والآخر يدافع عنه "
متّى (27: 39←43) المصلوبان مع المسيح الاثنان يعيرانه .
لا تعليق ...
هذا بعض ما أتى في كتاب ذلك الذي افترى على الإسلام والمسلمين (وما زال هناك الكثير عندي لا وقت لذكره ) .. والذي اتهمهم بالبعد عن العقل والمنطقية واتهم كتابهم بأنه من كتابة إنسان فبعد ما وضعناه هنا تراه هل يعلم أي كتاب هو كتابه ومن الذي كتبه ؟؟؟
ليبحث في القرآن ملياً هل ستراه سيجد هذا التناقض الفظيع الذي حاش لله سبحانه وتعالى أن يضل وينسى لأنه الله الذي خلق الأرض والسموات والأقمار وأحسن كل شيءٍ خلقه ونظمه ووضع له القواعد ليسير عليها فترى الشمس في مكانٍ لو ابتعدت عنه ميلاً لتجمدت الأرض ومن فيها ولو اقتربت ميلاً لاحترقت الأرض ومن فيها ؟؟
سبحانك ربي عما يصفون ...
ثانياً : يقول البابا : "وقال البابا إنّ العقيدة المسيحية تقوم على المنطق لكن العقيدة بالإسلام تقوم علىأساس أن إرادة الله لا تخضع لمحاكمة العقل أو المنطق. كما انتقد "الجهاد واعتناق الدين مرورا بالعنف" بلغة مبطنة. "
نعم .. صدق في هذا فنحن مأمورون بالطاعة العمياء لله سبحانه من بعد أن رأينا عظمته في الأرض والسماء وما بينهما .. ولكنه يعود أيضاً إلى العقل والمنطق ، فالله أمرنا أن نرى إن كان هناك كلاماً اصدق من كلام الله ، وأن يكون هناك ديناً أصدق من دينه .. فقال سبحانه وتعالى في سورة الملك :" الذي خلق سبع سمواتٍ طباقاً ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور* ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئاً وهو حسير "
معناه أن يا ابن آدم ابحث عن الكفر .. وإن رأيت الكفر أصدق من ديني فاتبعه .. وإن كنت قد بحثت في المرة الأولى وأنت خائف فابحث كرتين أخريتين بكل قوة وعزم وإصرار ولكن لا جدوى يا ابن آدم سينقلب إليك بصرك خاسئاً فلن تجد ما هو أصدق من كتابي هذا .. القرآن ..
فلنعد مع البابا قليلاً إلى الوراء .. إلى الحكم الكنسيّ في العصور الوسطى لنرى أينا الذي كان متشبثاً بكلامه وآرائه وأي معارضة لهم تعتبر كفراً .. فكم من العلماء في عصورهم سُجِنت وعذبت وسحبت منهم الكنسية مسيحيتهم أي أنهم في النار .. فهذا عالم قال أن الأرض كروية وأنها تدور حول الشمس فحلّ عليه غضب الكنيسة .. وهذا اخترع تلسكوباً لمراقبة النجوم فاتهموه بالزندقة وبالإعتداء على ملكوت الله ومراقبته .. وغيرهم الكثير من العلماء ..
أين البابا من هذا التاريخ ؟؟؟!!!
ثم من قوانينهم أيضاً .. أن البابا صاحب قداسة .. أي أن كلامه لا يرد ولا يعصى ومن يعترض على كلامه فهو فاسق كافر ..
أفوجب علينا أن نقدّم الطاعة العمياء للبشر وأن نمنعها عن رب البشر ؟؟؟؟
ثالثاً: " وقد اقتبس بنديكتوس الـ16 مقتطفا من كتاب إمبراطور بيزنطي يقول فيه إن محمد (عليه الصلاة والسلام) لم يأت إلا بما هو سيئ وغير إنساني كأمره بنشر الإسلام بحد السيف. "
حكم الإسلام 1400 عاماً ولم يتجاوز عدد قتلى الحروب فيه المليونين قتيل
وحكمت أميركا ببطشها وجبروتها 200 عاماً او أقل أو ما يشابه ذلك وتقول الإحصاءات الرسمية ( أي الإحصاءات المتناقصة الغير صادقة ) أن عدد قتلاهم قد تجاوز ال 12 مليون قتيل وفي الحصار على العراق مليون طفل فأيهما الذي ينتشر بحد السيف ؟؟!!!
أكتفي بهذا الرد على الذين ينعتون الإسلام بالإرهاب وهم أهل الإرهاب في الأرض.. وما زلنا نرى منذ ايام .. وكل يوم .. وحتى اليوم .. التلفزيونات والإذاعات والجرائد والصحف والمجلات وكل وسائل الإعلام تتحدث عن كارثة 11 أيلول البشرية .. أولئك المساكين الذين قضوا في هجوم إرهابي مسلم .. وأما المليون طفل الذين قتلوا في العراق فأولئك ضحايا الحرية والديمقراطية الأميركية ولا تجد من تحدث عنهم ولا بكلمة