•●..بـِـِنتۓ آلبَـَـدۈوو..●•
08-24-2006, 07:56 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أسعد الله صبـــ اااا ـاحكم بكل خير وايمان
مرحبا بكـ
بنات حواء + أولاد آدم
بنات حواء و الأفكار التي ترسخه من بعض النساء لبعض عن أولاد آدم..
مجالس النساء ما يدور فيها من حديث!!!
مجالس الرجال ما يدور فيها من حديث!!!
فصل في التفكير
فصل في الحديث
فصل في أسلوب حل المشكلة
فصل في إخفاء نصف الحقيقة و إخراج النصف الآخر !!
الأنثى = زوجة/ الأنثى = الأم = الأخت = الابنة..
الذكر= زوج / الذكر = الأب = الأخ = الابن..
مجالس النساء!؟!؟
كيف تفكر بعض الزوجات في الأزواج؟ وكيف ترد عليها أنثى الاخر!؟ فنجد معظمها يدور في الشكاوى من الأزواج ومن الأبناء، فما إن تشكو واحدة من زوجها حتى تبادر نسبة لا بأس بها من الحاضرات في التفنن في ذكر كل ما يسوء عن صنف الرجال بشكل عام
مثال:
" ماذا كنت تتوقعين من زوجك؟ كيف تنتظرين منه الخير؟ هل تناسيت أنه رجل؟"
"... الرجال لديهم نقص واضح في الأحاسيس، ولا تحركهم غير رغباتهم الـ...".
"الرجال يتصفون بالقسوة وبالجحود وبالأنانية ولا يعترفون بجميل الزوجات، ولا بتضحياتهن من أجلهم أو من أجل أولادهم، بل يعتبرون ذلك حقا مكتسبا، ويثورون إن لم يحصلوا عليه، وبعد الحصول لا يكلفون أنفسهم الشكر...".
"الأزواج كائنات صامتة مكتئبة ومملة داخل بيت الزوجية ومتكلمة، ومبتهجة وكلها حيوية خارجه...".
يا أنثى..يا زوجة ..لماذا أصبحتِ تصدقين هذا الكلام في مجالس النساء عندما واجهتكِ مشكلة مع زوجكـِ..لماذا سمحتي لنفسك أن تجعلي مشكلتكِ كعك الجلسة الجميع النساء!! يأكل منها ويتحدث عنها .. ويلقي التهم على زوجك!! وهل هن أعرف بزوجك منكِ!!؟
لماذا هذا الكلام لم يكن في أوقات الجميلة السعيدة التي جمعتك معه!!لماذا أصبح هذا الكلام فقط في المشاكل الزوجية و التي يجب أن تعتبريها سحابة صيف ستمر بسرعة...
مجالس الرجال!؟!؟
فنستمع إلى ضحكات وقهقهة، وإذا ما شكا رجل من زوجته، فإنهم عادة ما يهونون من الأمر، ولا يقتلون الموضوع بحثا، بل يقول بعضهم الرأي سريعا، ويتجاهل الأغلبية المناقشة ادخارا لطاقته النفسية والذهنية، ثم سرعان ما يتحدثون في أمور متعددة قد تكون سياسية أو حتى رياضية، وينقضي الوقت سريعا ويعود كل منهم إلى بيته وهو في حالة نفسية أفضل، وهذا هو سر انجذاب الأزواج عامة إلى أصدقائهم.
أما الزوجة التي أنهكت في جلسة نسائية وتنفست جو البغض لصنف الرجال فإنها تعود لبيتها أقل استعدادا للتعامل الإيجابي مع أي تصرف لا يروق لها من زوجها؛ فتكون مثل السلك الكهربائي الذي تم نزع غطائه البلاستكي يصعق كل من يقترب منه، فتنفجر في وجه زوجها إثر أي خلاف ولو كان عابرا وتضخمه...
لماذا أصبح مجالس النساء هكذا؟
ولماذا تطرح بعض الزوجات مشاكلها الزوجية لنساء الأخريات ؟
هل كانت تريد أن يساعدنها في حل المشكلة؟ وهل هن ثقة ويقدرن هذا الآمر؟
وهل مجالس النساء المكان المناسب لطرح المشاكل الزوجية؟؟
أين دور الزوج ؟
حتى الحال عند الأزواج ولكن لا اعتقد أن الزوج سوف يقول كل شيء لأصدقائه عن المشكلة فهناك حدود أسرار الزوجية سيقف عندها ..ولكن هل الزوجة أيضا ستقف عند حدود معينه !؟ قد يكون نعم أو لا ..
ولكن لماذا كل من الزوج و الزوجية تكون لدية قابلية لمناقشة المشكلة بعيد عن الآخر؟؟!
نفهم انهم يريدون حل ولكن هل البحث عن الحل مع أطراف آخر ليس لها علاقة بالمشكلة؟!
هل هو صعب عند البعض من الزوج و الزوجية أن يقوم في مجلسهم الخاص في مناقشة مشكلتهم مع بعض ..كما احتواهم البيت في لحظات الجميلة ..أيضا البيت سيحتويهم في لحظات الشجار ولكن عليهم التريث و البقاء بعض الوقت مع بعض لمناقشة هادئة .. مع عصير البرتقال ..
لكـ مني أرق تحية وأعذب سلام
في حفظ الرحمن
أسعد الله صبـــ اااا ـاحكم بكل خير وايمان
مرحبا بكـ
بنات حواء + أولاد آدم
بنات حواء و الأفكار التي ترسخه من بعض النساء لبعض عن أولاد آدم..
مجالس النساء ما يدور فيها من حديث!!!
مجالس الرجال ما يدور فيها من حديث!!!
فصل في التفكير
فصل في الحديث
فصل في أسلوب حل المشكلة
فصل في إخفاء نصف الحقيقة و إخراج النصف الآخر !!
الأنثى = زوجة/ الأنثى = الأم = الأخت = الابنة..
الذكر= زوج / الذكر = الأب = الأخ = الابن..
مجالس النساء!؟!؟
كيف تفكر بعض الزوجات في الأزواج؟ وكيف ترد عليها أنثى الاخر!؟ فنجد معظمها يدور في الشكاوى من الأزواج ومن الأبناء، فما إن تشكو واحدة من زوجها حتى تبادر نسبة لا بأس بها من الحاضرات في التفنن في ذكر كل ما يسوء عن صنف الرجال بشكل عام
مثال:
" ماذا كنت تتوقعين من زوجك؟ كيف تنتظرين منه الخير؟ هل تناسيت أنه رجل؟"
"... الرجال لديهم نقص واضح في الأحاسيس، ولا تحركهم غير رغباتهم الـ...".
"الرجال يتصفون بالقسوة وبالجحود وبالأنانية ولا يعترفون بجميل الزوجات، ولا بتضحياتهن من أجلهم أو من أجل أولادهم، بل يعتبرون ذلك حقا مكتسبا، ويثورون إن لم يحصلوا عليه، وبعد الحصول لا يكلفون أنفسهم الشكر...".
"الأزواج كائنات صامتة مكتئبة ومملة داخل بيت الزوجية ومتكلمة، ومبتهجة وكلها حيوية خارجه...".
يا أنثى..يا زوجة ..لماذا أصبحتِ تصدقين هذا الكلام في مجالس النساء عندما واجهتكِ مشكلة مع زوجكـِ..لماذا سمحتي لنفسك أن تجعلي مشكلتكِ كعك الجلسة الجميع النساء!! يأكل منها ويتحدث عنها .. ويلقي التهم على زوجك!! وهل هن أعرف بزوجك منكِ!!؟
لماذا هذا الكلام لم يكن في أوقات الجميلة السعيدة التي جمعتك معه!!لماذا أصبح هذا الكلام فقط في المشاكل الزوجية و التي يجب أن تعتبريها سحابة صيف ستمر بسرعة...
مجالس الرجال!؟!؟
فنستمع إلى ضحكات وقهقهة، وإذا ما شكا رجل من زوجته، فإنهم عادة ما يهونون من الأمر، ولا يقتلون الموضوع بحثا، بل يقول بعضهم الرأي سريعا، ويتجاهل الأغلبية المناقشة ادخارا لطاقته النفسية والذهنية، ثم سرعان ما يتحدثون في أمور متعددة قد تكون سياسية أو حتى رياضية، وينقضي الوقت سريعا ويعود كل منهم إلى بيته وهو في حالة نفسية أفضل، وهذا هو سر انجذاب الأزواج عامة إلى أصدقائهم.
أما الزوجة التي أنهكت في جلسة نسائية وتنفست جو البغض لصنف الرجال فإنها تعود لبيتها أقل استعدادا للتعامل الإيجابي مع أي تصرف لا يروق لها من زوجها؛ فتكون مثل السلك الكهربائي الذي تم نزع غطائه البلاستكي يصعق كل من يقترب منه، فتنفجر في وجه زوجها إثر أي خلاف ولو كان عابرا وتضخمه...
لماذا أصبح مجالس النساء هكذا؟
ولماذا تطرح بعض الزوجات مشاكلها الزوجية لنساء الأخريات ؟
هل كانت تريد أن يساعدنها في حل المشكلة؟ وهل هن ثقة ويقدرن هذا الآمر؟
وهل مجالس النساء المكان المناسب لطرح المشاكل الزوجية؟؟
أين دور الزوج ؟
حتى الحال عند الأزواج ولكن لا اعتقد أن الزوج سوف يقول كل شيء لأصدقائه عن المشكلة فهناك حدود أسرار الزوجية سيقف عندها ..ولكن هل الزوجة أيضا ستقف عند حدود معينه !؟ قد يكون نعم أو لا ..
ولكن لماذا كل من الزوج و الزوجية تكون لدية قابلية لمناقشة المشكلة بعيد عن الآخر؟؟!
نفهم انهم يريدون حل ولكن هل البحث عن الحل مع أطراف آخر ليس لها علاقة بالمشكلة؟!
هل هو صعب عند البعض من الزوج و الزوجية أن يقوم في مجلسهم الخاص في مناقشة مشكلتهم مع بعض ..كما احتواهم البيت في لحظات الجميلة ..أيضا البيت سيحتويهم في لحظات الشجار ولكن عليهم التريث و البقاء بعض الوقت مع بعض لمناقشة هادئة .. مع عصير البرتقال ..
لكـ مني أرق تحية وأعذب سلام
في حفظ الرحمن